الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الجمعة 09 يونيو 2006 - 13 جمادى الأولى 1427هـ

دعوتنا

عودة إلى الكتاب والسنة كما فهمهما السلف الصالح من الصحابة، ومن تبعهم بإحسان من أئمة الدين -رحمهم الله تعالى-. قال تعالي: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) (آل عمران:110)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي).

(1) في العقيدة: توحيد المعبود -سبحانه وتعالى- لا شريك له، وهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، قال تعالي: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) (النحل:36)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ).

(2) في العبادة: توحيد الطريق الموصلة إلى الله تعالى، وهى سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ونبذ البدع في الدين، وهو مقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله، قال تعالي: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) (الحشر:7)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ).

(3) في نظم الحياة: تحكيم الشريعة القرآنية، والكفر بالقوانين الوضعية الطاغوتية، قال تعالي: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة:50).

(4) في الأخلاق: تزكية النفوس بالتخلي عن الرذائل والتحلي بالفضائل، باتباع الكتاب والسنة الصحيحة وسلوك منهج السلف الصالحين، قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) (الشمس:9-10)، وقال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً) (الأنفال:29).

(5) في الدعوة إلى الله: التسلح بالعلم النافع الذي تُؤدَّى به الواجبات، وتُدفع به الشبهات، مع نبذ التقليد الأعمى والتعصب، قال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108).

(6) الالتزام بالعلم والعمل، واجتناب الترخص والتشديد الغالي، قال تعالى: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7).

(7) الدعوة الحكيمة إلى الفهم الشامل للإسلام، والجهاد والصبر على أذى الناس، قال تعالى: (وَالْعَصْرِ. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (العصر).

أخي الحبيـــب:

هذه دعوتنا، وهذا طريقنا، ونحن ندعو المسلمين جميعًا أن يسلكوا معنا الطريق حتى نفوز بجنة الله -عز وجل-.

وأخيرًا:

كل خير في اتباع من سلف

وكل شر في ابتداع من خلف