الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الأحد 23 ديسمبر 2012 - 10 صفر 1434هـ

هل يجب عليها قضاء الصلاة إذا كانت لا تحسن الاغتسال من الحيض والعادة السرية؟

السؤال:

1- عندما بلغت وأتتني الدورة الشهرية كنت أغتسل منها، لكن ليس الغسل بالطريقة الصحيحة يعني كنت أغتسل منها وكأنني أستحم أو أغتسل الاغتسال العادي وكان ذلك جهلاً مني عن طريقة الغسل الصحيحة، وكنت أصوم وأصلي على هذا الحال فهل صلاتي وصيامي صحيحان؟

2- وأيضًا منذ سنتين أو ثلاث سنوات تقريبًا كنت أقوم بالعادة السرية وكنت أصوم وأصلي، ولكن كنت أجهل طريقة الغسل فكنت أغتسل مثل اغتسال البول وأصوم وأصلي فهل صلاتي وصيامي صحيحان؟ وهل علي قضاء شيء من الصلاة والصيام فإذا كان علي فكيف هي الطريقة وأنا ولله الحمد محافظه على صلاتي دون التفريط بها؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فإذا وصل الماء إلى جميع أجزاء الجسم فهو غسل صحيح، وأظن أن الاغتسال العادي عند الناس يعمم فيه البدن بالماء فالصلاة صحيحة -إن شاء الله-، والصوم صحيح على أي حال حتى لو بدون غسل.

2- ممارسة المرأة للعادة السرية لا ينقض طهارتها إلا إذا أنزلت الماء فعليها الغسل وإلا لم تصح طهارتها، وأما صومها فصحيح.

وبالنسبة لقضاء ما مضى من صلوات باطلة فقولان لأهل العلم في وجوبه، والأحوط أن تقضيها؛ لأنها ليست متعمدة للترك، بل جاهلة بشروط صحتها، والقضاء يكون قدر الإمكان ولو بقدر عشر صلوات أو عشرين صلاة كل يوم على الترتيب.