إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 28 مارس 2018 - 11 رجب 1439هـ

شبهات حول تأييد "الدعوة السلفية" و"حزب النور" للرئيس السيسي في الانتخابات، وجوابها

السؤال:

هل الطاعة لولاة الأمور في المعروف تنطبق على الرئيس "السيسي"؟ مع العلم أنه الآن يتسبب في مقتل بعض المسلمين في بعض البلاد الإسلامية، مثل: "ليبيا، وسوريا"، ومِن قبلهما: "العراق"، والآن مضى اتفاقية مع روسيا لاستخدام القواعد العسكرية المصرية وفتح الأجواء للطيران الحربي الروسي، وفي كل كلماته يقول: "إن القدس الغربية عاصمة إسرائيل"، ويقتل مَن يعترضه مِن معارضيه، وغيرها مِن الأمور التي لا يعلمها إلا الله! فهل هذا يعد مِن ولاة الأمور الشرعيين الذين لهم السمع والطاعة في المعروف، ونصبر على فسادهم على الرغم أن فسادهم متعدٍ إلى غيرهم؛ ولهذا تؤيدونه في الانتخابات؟!  

أرجو الرد حيث إني أسأل هذا السؤال لنفسي لكي أكون على بصيرة، والله المستعان.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهل عندك بيِّنة أنه يتسبب في قتل مسلمين أبرياء في هذه البلاد أم أنها تقارير إعلامية مشبوهة؟!

وهل عندك بينة على استخدام الروس للقواعد العسكرية المصرية، وفتح المجال الجوي للطيران الحربي الروسي أم هي أيضًا وسائل الإعلام والتواصل؟! وإذ لم أعلم شيئًا بخبرٍ صادقٍ، ونقلٍ أمين؛ لم أقرر ما تذكره أو أعلِّق عليه.

والرئيس "السيسي" رئيس جمهورية بصلاحياتٍ بيَّنها الدستور، ونحن نلتزم معه (إذا أعيد انتخابه) بهذا العقد الاجتماعي والدستوري، ولا نزيد ولا ننقص عنه؛ حفاظًا على البلاد ومصالح العباد، ومنع الفوضى والاحتراب الداخلي؛ فما تظنه مِن فسادٍ وظلمٍ؛ فالفوضى أشد منه!