الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 16 أكتوبر 2012 - 30 ذو القعدة 1433هـ

الجماع في الحيض خطأً

السؤال:

رجل جامع زوجته وكان عليها دم فظنا أنه دم ينزل بسبب اللولب وسيتوقف وحده، والأمر هين، ولكن بعد ذهابهما للطبيبة أخبرتهما أنه دم الحيض، وهما لم يتوقعا ذلك؛ لكون الزوجة قد طهرت من أسبوع فقط قبل الجماع، وقد أخبرتهما الطبيبة أن هذا بسبب ارتباك في بعض الهرمونات نتيجة الولادة. فهل عليهما إثم؟ وهل عليهما كفارة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا يأثمان؛ لعدم علمهما، لكن قول الطبيبة: "إن هذا دم حيض" ربما كان غير صحيح؛ لأن الأمر متوقف على مدة الحيض أو النفاس السابق على الطهر، فإن كان بالتلفيق مجموع الحيض الأول والطهر الذي يليه والدم الذي نزل لم يتجاوز 15 يومًا كان حيضًا، وإن كان المجموع أكثر من ذلك كان ذلك استحاضة، ولم يكن حيضًا.

كأن كانت حائضًا مدة 9 أيام، وطهرت 7 أيام وهي مدة أقل من "أقل الطهر بين حيضتين"، فلا تصلح أن تكون حيضة جديدة، ومجموع التسعة والسبعة أيام = 16 يومًا، يتجاوز 15 يومًا "أكثر الحيض"؛ فلا يمكن أن يكون تبع الحيضة السابقة، فهي استحاضة.