قد يشعر المرء بالرغبة في إصلاح مسار حياته وتدارك ما فاته من تقصير من خلال البحث عن أعمال صالحة يمتد أجرها، خاصة مع مواجهة صعوبات الحياة والاستمرار على طلب العلم، والتحديات الكثيرة في المحيط الأسري وغيره.
وهنا لا بد من تحقيق التوازن لمن أراد ذلك؛ فيحرص على أن يحسن معاملة أهل وأولاده؛ لأن هذا من أمر الله -تعالى- له، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم: 6)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
ويبذل جهده فيما يقدر عليه من أعمال البر والخير، لا سيما ما كان فيها نفع متعد، ويدخل في ذلك تفريغ المواد الصوتية والمرئية لأهل العلم؛ فإن هذا يعد مساهمة في صدقة جارية.
صوت السلف www.salafvoice.com