الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الأحد 15 فبراير 2026 - 27 شعبان 1447هـ

الإحسان للأهل والمساهمة في تفريغ المواد العلمية كصدقة جارية

قد يشعر المرء بالرغبة في إصلاح مسار حياته وتدارك ما فاته من تقصير من خلال البحث عن أعمال صالحة يمتد أجرها، خاصة مع مواجهة صعوبات الحياة والاستمرار على طلب العلم، والتحديات الكثيرة في المحيط الأسري وغيره.

وهنا لا بد من تحقيق التوازن لمن أراد ذلك؛ فيحرص على أن يحسن معاملة أهل وأولاده؛ لأن هذا من أمر الله -تعالى- له، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم: 6)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (خَيْرُكُمْ ‌خَيْرُكُمْ ‌لِأَهْلِهِ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

ويبذل جهده فيما يقدر عليه من أعمال البر والخير، لا سيما ما كان فيها نفع متعد، ويدخل في ذلك تفريغ المواد الصوتية والمرئية لأهل العلم؛ فإن هذا يعد مساهمة في صدقة جارية.