<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
					xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
					xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				  >
<channel>
<title><![CDATA[صوت السلف - جديد المقالات والكتب]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com</link>
<description><![CDATA[جديد موقع صوت السلف، معا على طريق الجنة]]></description>
<language>ar-eg</language>
<pubDate>Fri, 18 May 2012 00:34:40 +0300</pubDate>
<ttl>60</ttl>
<item>
<title><![CDATA[بيان مِن "مجلس إدارة الدعوة السلفية" لأبنائها العاملين في كل مكان - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6238</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6238</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتعلن "الدعوة السلفية" أن قرار مجلس الشورى العام بتأييد د. "عبد المنعم أبو الفتوح" مرشحًا للرئاسة تمَّ بعد دراسة علمية دقيقة عن قرب بعد عقد لقاءات متعددة مع المرشحين للرئاسة استمرت لمدة ساعات طويلة على مدى أسابيع شملت عدة محاور للتقييم.
وأعقب هذه اللقاءات وتقييمها مِن قِبَل مجلس الإدارة نقل ملخص هذه اللقاءات لأعضاء مجلس الشورى العام الذي تم عقد اجتماع له حضره المرشحون الإسلاميون أو مَن يمثلهم، حيث تم عرض برامجهم ومناقشتهم مِن قِبَل الأعضاء قبل التصويت، ثم تمَّ التصويت السري المباشر الحر لاختيار مَن تؤيده "الدعوة السلفية" مرشحًا للرئاسة، وكانت نتيجة التصويت لصالح تأييد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" بنسبة تجاوزت ثمانين في المائة[#caption:235#].
وتمت نفس الخطوات في اجتماع الهيئة البرلمانية لحزب النور، ثم الهيئة العليا للحزب في نفس اليوم في اجتماعات منفصلة، وكانت النتيجة تأييد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" أيضًا.
وتؤكد الدعوة أن الالتزام بالقرار المبني على الدراسة العلمية ثم الشورى التي أمر الله بها بقوله -تعالى-: (وَأَمْرُهُمْ شُو... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6238'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 16 May 2012 19:14:09 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[اختيار الحاكم بين المأمول والمتاح (خطبة مقترحة) - سعيد محمود]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6232</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6232</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ سعيد محمود
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالغرض من الخطبة:
بيان أن اختيارنا للحاكم في هذه الأيام هو مِن باب المتاح الممكن لا المأمول المرجو، وأننا نختار الأنسب للمرحلة لا الأفضل في نفسه.
أهمية الحاكم في الإسلام:
- لا بد للناس مِن رأس يجتمعون عليه: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).
- فإذا كان لزوم الأمير في الاجتماع القليل؛ فكيف بالكثير؟!
- لا يقام الخير ولا يمنع الشر إلا بقوة وإمارة: قال -تعالى-: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:41). قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: "يقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان".
- عظيم فهم الصحابة للقضية عند وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فما دفنوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نصبوا الخليفة والحاكم.
عظيم مسؤولية الحاكم في الإسلام:
- خطورة الإمارة: قال النبي -صل... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6232'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 15 May 2012 17:48:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بين المرغوب والممكن - محمد مصطفى]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6225</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6225</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ محمد مصطفى*
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
يُحكى أن فأرة رأت جَمَلاً فأعجبها، فأخذت بخطامه وساقته إلى بيتها، فتبعها، فلما وصلت به إلى باب دارها وقف الجملُ ينظر متعجبًا، وقال: "يا فأرة! إما أن تتخذي دارًا يليق بمحبوبك، وإما أن تتخذي محبوبًا يليق بدارك!".
كثيرًا ما نعاني -مثل تلك الفأرة!- مِن أزمة الخلط بين المرغوب والممكن، أو بين ما نريد أن نفعل وما نستطيع أن نفعل.
وتتوغل هذه الأزمة في كثير من أعمالنا الدعوية، فتجد التوجه نحو المرغوب بصورته الكاملة دون إعداد أو قياس للطاقات والاحتياجات، ويستمر التوغل في توسُّعات أفقية دون التفات إلى قدراتنا الحقيقية وإمكانياتنا على أرض الواقع.
وللأسف... لا يمر طويلُ وقتٍ حتى نجد أنفسنا أمام هذه المعضلة: أن العمل يفوق قدراتنا، وأننا لم نتأهل بعدُ له! وقد ننخدع بوصولنا إلى "هدف" وليس "الهدف"؛ فالهدف الذي قد نصل إليه هدف آخر غير الذي كنا نقصدُه، وتدور الرَّحى كما هي! وكم من هِمَّة سامية حطها جَدٌّ هزيل:
هـمـةٌ تـنـطـحُ الـنـجـوم وجـَـدٌّ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6225'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 13 May 2012 18:42:02 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل تناقضنا باختيار "أبو الفتوح"؟! - ياسر برهامي]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6221</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6221</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ ياسر برهامي*
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد أصاب قرار "مجلس شورى الدعوة السلفية" بدعم د. "عبد المنعم أبو الفتوح" رئيسًا للجمهورية دهشة الكثيرين مِن المراقبين للأداء السياسي للسلفيين، واعتبره البعض تباعدًا عن الفكر "الأيديولوجية" لصالح "المصلحة"، ووصف القرار بـ"البراجماتية".
واعتبره البعض تناقضًا مع المواقف السابقة للدعوة ورموزها مِن آراء الاتجاه المسمى: "بالإصلاحي" داخل الإخوان، والذي كان يمثـِّله في كثير من الأحيان د."أبو الفتوح".
وعده الآخرون مجرد عناد وحزبية، وإثبات للذات باختيار المخالفة للفصيل الإسلامي المنافس؛ محاولة للخروج من عباءته.
في حين اتهم البعض -للأسف- "الدعوة السلفية" بالخيانة والعمالة، وعقد صفقة مع "المجلس العسكري"، أو قبول ضغط الأخير -بزعمهم- لصالح "أبو الفتوح"؛ لشق الصف وتفريق الكلمة!
والحقيقة أن كل هؤلاء لا يعرفون طبيعة "المنهج السلفي": في ترتيب الأولويات، وفي الموازنة بين المستطاع والممكن وبين المرجو والمطلوب، وفي قضية مراعاة المصالح والمفاسد بميزان الشريعة، وفي فقه التعامل مع الواقع المخالف للشرع مع المحافظة على الثوابت، وحدود ال... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6221'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Fri, 11 May 2012 21:02:18 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان من "الدعوة السلفية" حول مظاهرة "مليونية" الجمعة 11-5-2012 - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6215</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6215</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتعلن "الدعوة السلفية" عن عدم مشاركتها في مظاهرة الجمعة: "11-5-2012" تخفيفًا لجو الاحتقان الحالي، ومنعًا لحصول الاضطرابات والصدامات التي سبق أن حذرت الدعوة منها قبل حصولها، ونظرًا لعدم وجود أهداف واضحة موحدة لهذه المظاهرة، وخطر اندساس عناصر مجهولة تريد إشعال الموقف، وتعطيل مسيرة بناء مؤسسات الدولة.
وتؤكد الدعوة على المشاركين في المظاهرة ضرورة الالتزام بمراعاة حفظ الدماء، والأعراض، والأموال الخاصة والعامة، وعدم تعطيل مصالح المواطنين، والمحافظة على فتح الطرق.
ونسأل الله أن يحفظ مصر وأبناءها مِن كل سوء.
الدعوة السلفية
18 جمادى الآخرة 1433
9 مايو 2012... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6215'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 09 May 2012 14:21:36 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عواصم من الفتن (خطبة مقترحة) - سعيد محمود]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6214</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6214</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ سعيد محمود
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
مقدمة:
- المقصود بالعواصم: أسباب النجاة، والفتن: أصل معناها من الابتلاء والامتحان.
- الفتن واقعة لا محالة: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا: الْفِتَنُ وَالزَّلازِلُ وَالْقَتْلُ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).
- كثرة الفتن بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- في المسلمين: عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ: (هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ) (متفق عليه)، وذلك إشارة إلى الحروب التي جرت بينهم: "كوقعة الجمل، وصفين، والحرة، وقتل عثمان، ومقتل الحسين".
- شدة الفتن في زماننا: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءٌ وَفِتْنَةٌ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَا... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6214'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 09 May 2012 13:42:49 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عتاب على عتاب الدكتور "غزلان" - عبد المنعم الشحات]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6213</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6213</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ عبد المنعم الشحات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد نشرت "جريدة الحرية والعدالة"، وموقع "إخوان أون لاين" مقالاً للدكتور "محمود غزلان" بعنوان: "رسالة إلى إخواننا في الدعوة السلفية". يعاتبنا فيه على أمور احتفت بطريقة الإعلان عن دعمنا للدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" في انتخابات الرئاسة.
وكانت "الدعوة السلفية" قد اختارت الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" مرشحًا للرئاسة في اجتماع "مجلس شورى الدعوة السلفية"، والذي انعقد يوم السبت: 28-4 (وكان مجلس الإدارة قد اختار الدكتور "أبو الفتوح" قبل ذلك بأيام إلا أن القرار لم يُعلن حتى لا يؤثر على اختيارات أعضاء مجلس الشورى).
وتوليتُ بصفتي متحدثًا رسميًّا باسمها الإعلان عن ذلك في مؤتمر صحفي، ثم كنت ضيفًا على عدد مِن البرامج الفضائية، والتي شرحتُ فيها آلية اتخاذ القرار وحيثياته.
وخرجتْ جميع وسائل الإعلام -والتي رصدت هذه الفعاليات-؛ لتبرز: لماذا اختارت الدعوة السلفية د. "أبو الفتوح"؟ دون أن يشير أي منها -فيما أعلم- إلى أنهم وجدوا في كلامي طعنًا صريحًا أو ضمنيًّا في الدكتور "محمد مرسي"، ولو وجدوه لطاروا به كما حدث مع مقال الدكت... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6213'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 08 May 2012 03:29:56 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لغة الحوار في الإسلام - زين العابدين كامل]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6207</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6207</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ زين العابدين كامل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالحوار وسيلة مهمة مِن وسائل الدعوة إلى الله والوصول إلى الحق، والحوار فن من الفنون، له أصول وأركان، وضوابط وآداب، وقد ورد لفظ الحوار في القران العظيم، فمن ذلك قوله -تعالى-: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) (المجادلة:1)، وقال -تعالى-: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً) (الكهف:37).
ومن أصول الحوار المتفق عليها:
أولاً: الإخلاص والتجرد: فإخلاص النوايا لله والتجرد من حظ النفس أصل أصيل، وركن شديد، فلو أننا جلسنا سويًا في حوار وأخلصنا النوايا لله، وكانت نيتنا الحقيقية هي الوصول للحق؛ وفقنا الله للحق.
أما أن أجلس معك في حوار ونيتي أن أنتصر لنفسي وأثبت لك أن كلامي هو الصحيح، وأنتَ على خطأ، فهذه النية فيها خلل، وتحتاج إلى معالجة.
قال الخطيب البغدادي -رحمه الله-: "وليكن قصده في مناظرته إيضاح الحق وتثبيته دو... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6207'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 06 May 2012 17:55:16 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[معايير الاختيار في الولايات - أحمد السيد]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6204</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6204</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ أحمد السيد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد ترك لنا علماؤنا تراثًا جليلاً من الكتب والأبحاث التي عالجت مسائل السياسة الشرعية والإمامة، والولايات العامة والخاصة بما يغني عن التخبط في هذا الباب، ويجعل لنا المرجعية التامة الوافية المستمدة مِن الكتاب والسنة وفهم السلف لهما، وأفعالهم طبقًا لذلك دون حيد أو زيف أو زيغ عن سبيل المؤمنين.
فقد ضبط العلماء هذه الأبواب أيما ضبط، ونقحوها أيما تنقيح؛ مما جعلها تناسب متطلباتنا في أسس الاختيار في كل ولاية خاصة وعامة، وكان ممن عالج هذه القضية -قضية الولايات والإمارات والاختيار لها، ومعايير هذا الاختيار- شيخ الإسلام "ابن تيمية" -رحمه الله تعالى-، فأفدنا منه هذه الإفادات، وجعلناها في نقاط؛ تيسيرًا لقراءتها، والانتفاع بها.
ونبدأ في المطلوب:
1- يجب على ولي الأمر أن يولي على كل عمل من أعمال المسلمين أصلح مَن يجده لذلك العمل، فيجب عليه البحث عن المستحقين للولايات من نوابه على الأمصار مِن الأمراء، والقضاة، وغيرهم... إلخ.
2- وعلى كل واحد مِن هؤلاء أن يستنيب ويستعمل أصلح مَن يجده، وينتهي ذلك إلى أئمة الصلاة والمؤذنين، حتى يشمل ذ... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6204'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 05 May 2012 17:21:59 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان عاجل من "الدعوة السلفية" حول أحداث "ميدان العباسية" - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6203</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6203</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتستنكر "الدعوة السلفية" ما يحدث الآن مِن اشتباكاتٍ في محيط وزارة الدفاع، وتهيب بالشباب المتظاهر هناك تغليب لغة الشرع والعقل، وتجنيب البلاد ويلات فتنة لا يعلم مداها إلا الله؛ وتطالبهم بالعودة إلى "ميدان التحرير"، وتفويت الفرصة على مَن يريد استغلالهم للانقضاض على ثورتهم.
كما تناشد "الدعوة السلفية" ضباط وجنود "القوات المسلحة" المتواجدين حول الوزارة الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب المصلحة الوطنية، والصبر على أي استفزاز قد يعرض لهم.
وتؤكد في الوقت ذاته على أن "الثورة المصرية" لم تكن لتنجح لولا المحافظة على سلميتها، وعلى ذلك فإننا نستنكر أي دعوات لاستخدام الاشتباك المسلح بيْن أبناء الوطن الواحد، ونُذكِّر الجميع بحرمة الدم المعصوم.
الدعوة السلفية
13 جمادى الآخرة 1433
4&nbsp;مايو 2012... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6203'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Fri, 04 May 2012 19:46:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[احقنوا الدماء - ياسر برهامي]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6202</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6202</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ ياسر برهامي*
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فمشهد "ميدان العباسية" في غاية الألم، كم كنا نُحذِّر مِن هذه السلوكيات والأفكار التي يريد البعض مِن خلال نشرها الوصول للفوضى والدمار، غير عابئ بما يُسفك من دماء وما ينتهك من حرمات، ونحن في هذه المحنة العصيبة، التي ندعو الله أن يُخرج مصرنا الحبيبة وشعبنا الطيب منها بسلام.
ونذكر الجميع بما قال الله -سبحانه وتعالى-: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيمًا) (النساء:93).
ونحذر مِن تأويل الجاهل أو تحريف المضل يقنع المرء به نفسه أو غيره بأن ما يفعله ليس قتلاً لمسلم بغير بحق، بل هو نصرة للحق، أو دفعًا لظلم أو دفاعًا عن النفس، بل ربما كان هو المبطل والظالم والمعتدي، ونحذر مِن الوقوع في الهرج الذي أخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ!). فَقِيلَ: كَيْفَ يَكُو... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6202'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Fri, 04 May 2012 04:49:50 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان من "الدعوة السلفية" بشأن مليونية غدًا الجمعة 4-5-2012 - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6199</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6199</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فنظرًا للاحتقان الحالي الذي لا يُضمن معه التصرف الحكيم في المليونيات... ترى "الدعوة السلفية" عدم المشاركة في مليونية الغد إلا لمن كان قادرًا على التهدئة والحوار الناضج الذي يمنع التخريب والفوضى.
وتؤكد "الدعوة السلفية" على ضرورة الحفاظ على الدماء، والأموال العامة والخاصة، والأعراض، وتناشد الجميع: ضبط النفس، وتقديم مصلحة البلاد العليا على كل المصالح الشخصية، والفئوية، والحزبية.
وقى والله مصر شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الدعوة السلفية
12 جمادى الآخرة 1433
3 مايو 2012... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6199'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Thu, 03 May 2012 15:33:47 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ) (خطبة مقترحة) - سعيد محمود]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6198</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6198</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ سعيد محمود 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
الغرض من الخطبة:
- التنبيه على أهمية التعبد لله -تعالى- بشهود آثار أسمائه وصفاته في الحوادث والأحوال في حياتنا.
المقدمة:
- حوادث كثيرة في حياتنا تجري على خلاف المتوقع والمظنون، والتي يكاد كثير من الناس يظن لها نتائج معينة؛ لكثرة ما يحيط بها من الأسباب التي تؤدي إلى ذلك، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ذلك، فلا يملك المتعبد المستحضر دائمًا باب التعبد العظيم "باب الأسماء والصفات لله -سبحانه-" إلا أن يقول: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف:21).
- المعنى الإجمالي للآية: إذا أراد الله شيئًا فلا يُرد، ولا يُمانع ولا يخالف، بل هو الغالب لما سواه، وأكثر الناس لا يدرون حكمته، وتلطفه لما يريد، فاسم اللطيف يتضمن علمه بالأشياء الدقيقة، وإيصاله الرحمة بالطرق الخفية؛ ولذلك قال يوسف -عليه السلام- في آخر القصة: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (يوسف:100).
مشاهد مع الآية من خلال قصة يوسف -عليه السلام-:
المشهد الأول: لا يغني حذر من قدر:
- رؤيا ي... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6198'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Thu, 03 May 2012 15:29:22 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان من "الدعوة السلفية" حول "مذبحة العباسية" - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6197</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6197</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتستنكر "الدعوة السلفية" بشدة أحداث "ميدان العباسية"، وما وقع مِن سفك للدماء المعصومة، ونحن وإن اختلفنا حول الاعتصام ومبرراته؛ إلا أنه لا يمكن أن يكون علاجه بهذه الطريقة المروعة!
ونطالب بالتحقيق الفوري في هذه المذبحة؛ لمعرفة المنفذ لها والمتسبب فيها والمخطط لها، ومحاسبة مَن تثبت إدانته بأشد ما يمكن، ونطالب "المجلس العسكري" بصفته القوة الوحيدة القادرة على ضبط الأمور وحفظ الأمن بتحمل مسؤوليته في حماية جميع المواطنين من معتصمين، وغيرهم...
ونطالب العلماء والدعاة والسياسيين التدخل بما يمكنهم؛ لتهدئة الوضع، وإنهاء الاحتقان، ونرى ضرورة إخلاء ميدان العباسية؛ درءًا لمفسدة سفك الدماء، ومَن كان مصرًا على الاعتصام؛ فليكن في "ميدان التحرير"، مع ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية في هذا الأمر.
اللهم احفظ بلادنا آمنة مطمئنة، واعصم دماء أبنائها وأعراضهم وأموالهم، إنك على كل شيء قدير.
الدعوة السلفية
11 جمادى الآخرة 1433
2 مايو 2012... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6197'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 02 May 2012 16:48:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[السلفيون واختيار "أبو الفتوح"... أسئلة عالقة - علاء الدين عبد الهادي]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6196</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6196</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ علاء الدين عبد الهادي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
ففي يوم السبت السابع من شهر جمادى الآخرة سنة 1433هـ في الثامن والعشرين من شهر أبريل 2012م، اجتمع كل مِن مجلس شورى الدعوة السلفية مع مجلس إدارتها من ناحية، والكتلة البرلمانية بغرفتيها لحزب النور والهيئة العليا له مِن ناحية أخرى؛ للتباحث والتشاور حول اختيار مرشح الرئاسة لدعمه، وكانت النتيجة هي اختيار دعم السيد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح".
والآن كأني ببعض إخواني يتساءل وتلح على ذهنه الأسئلة، وها هي الإجابات:
- كيف تم الاختيار؟
تم بطريقة مؤسسية، حيث اجتمع 150 عضوًا من أصل 203 عضوًا بمجلس شورى الدعوة السلفية، وتقابلوا مع المرشحين الثلاثة وأعضاء حملتهم، وذلك بعد لقاءات مكثفة عقدها مجلس إدارة الدعوة مع المرشحين قبل ذلك، وفي نهاية المطاف تمت الانتخابات بأسلوب الاقتراع المباشر بواقع صوت لكل عضو -سواء كان أصغر عضو بالمجلس أو أكبر شيخ بالدعوة-، وكانت النتيجة 80.5% لصالح الدكتور "أبو الفتوح".
وكان الأعضاء قد تعاهدوا على التزام الشورى وقرار الأغلبية فيهم بغض النظر عن تفضيلات كل فرد منهم، وقبل ذلك بنفس اليوم وبم... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6196'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 01 May 2012 19:50:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تساؤلات حول قرار "الدعوة السلفية" بدعم الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" - عبد المنعم الشحات]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6190</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6190</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ عبد المنعم الشحات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فبعد فترة طويلة مِن المناقشات والمداولات اختتمت "الدعوة السلفية" مشاوراتها لاختيار المرشح الذي سوف تدعمه في انتخابات الرئاسة، والتي انتهت بلقاءات بين المرشحين الإسلاميين الثلاثة: د. "عبد المنعم أبو الفتوح"، د. "محمد مرسي"، د. "محمد سليم العوا"، والذين استعرضوا أفكارهم وبرامجهم أمام مجلس الشورى العام للدعوة السلفية، ثم جرى اقتراع سري مباشر أسفر عن فوز الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" بنسبة 80% تقريبًا.
وبالطبع ثارت العديد مِن التساؤلات -والتي سوف نستعرضها في هذا المقال-، ونقدم بين يدي هذه التساؤلات بعض التنبيهات:
1- مِن الناحية الإجرائية: اُتبع في اتخاذ هذا القرار أقصى ما يمكن تحقيقه من الشورى، وذلك من خلال مجلس الشورى الذي يتمتع بتوزيع جغرافي جيد، كما أن عدد أعضائه كبير نسبيًا "نحو مائتي عضو"، وقد تم اعتماد القرار عن طريق التصويت المباشر لأعضاء مجلس الشورى، وقد كوَّن أعضاء مجلس الشورى رأيهم مِن خلال روافد متعددة، هي:
الأول: استطلاع آراء إخوانهم العاملين في الدعوة.
الثاني: استطلاع آراء جمهور الناخبين.
الثال... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6190'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Mon, 30 Apr 2012 04:16:13 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان من "الدعوة السلفية" حول أحداث العباسية - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6188</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6188</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتأسف "الدعوة السلفية" لوقوع ضحايا في المصادمات التي وقعت بيْن المتظاهرين ومجهولين في "ميدان العباسية"، ونناشد جميع الأطراف ضبط النفس؛ حفاظًا على مصلحة البلاد، وسعيًا لاستكمال بناء مؤسساتها، ومراعاة عصمة الدماء، والأموال العامة والخاصة، والأعراض.
ونؤكد على ضرورة تولي السلطات المسؤولة التحقيق في الوقائع، ومحاسبة مَن تثبت إدانته، ونناشد المتظاهرين والمعتصمين: عدم تعطيل المصالح والطرق، وضرورة استعمال الأساليب اللائقة والشرعية في التعبير عن مطالبهم، والمساهمة في تخفيف جو الاحتقان؛ فكلنا أبناء وطن واحد نسعى إلى بنائه والحفاظ على كل مؤسساته، ونحذر مِن هدمها الذي يهدم كيان الدولة.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وحفظ مصر من كل سوء.
الدعوة السلفية
8 جمادى الآخرة 1433
29 أبريل 2012... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6188'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 29 Apr 2012 18:13:10 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ماذا لو تمهلنا؟ وهل وعينا الدرس؟ - زين العابدين كامل]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6184</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6184</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ زين العابدين كامل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن المؤمن لا بد أن يستفيد من تجارب سابقيه، والعاقل يستفيد من الماضي للحاضر؛ لذلك قص الله علينا في القرآن العظيم قصص مَن كانوا قبلنا؛ لنتعلم من تجاربهم.
وتأمل حال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رحلة المعراج... لقد استفاد من تجربة موسى -عليه السلام- مع قومه، فعندما فرض الله عليه خمسين صلاة في اليوم والليلة قال له موسى -عليه السلام-: (إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ... ) (متفق عليه)، وهنا عاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى ربه، وسأله التخفيف حتى خمس صلوات في اليوم والليلة؛ فتأمل كيف استفاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ممن سبقه في الدعوة والرسالة.
وكذلك همَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينهى عن الغيلة "الجماع في فترة الرضاع"، فتذكر فارس والروم وأنه لا يضرهم؛ فلم ينه عن ذلك، قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَقَد... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6184'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 28 Apr 2012 17:10:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ماذا نريد في الدستور؟ (2) - ياسر برهامي]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6183</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6183</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ ياسر برهامي*
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتأتي قضية الحريات في مقدمة القضايا التي يختلف فيها الإسلاميون مع الاتجاه الليبرالي في صياغة الدستور الجديد، مع أن استجلاء كل طرف لحقيقة موقف الآخر أن يضيق الخلاف أو يلغيه إذا صدقت النوايا والمقاصد.
ولذلك فإن مفهوم "الدولة الدينية" بمعناها الغربي الذي يتضمن قداسة الحاكم وعصمته، بل ألوهيته -سواء كان ذا سلطة دينية أو دنيوية- ما زال هو المسيطر على فكر كثير مِن الليبراليين عن مفهوم الدولة الإسلامية التي يريدها الإسلاميون!
والحقيقة أن الإسلام حارب هذا المفهوم عن الحاكم، وبيَّن الله -سبحانه- أنه نوع من الربوبية التي تنافي حقيقة العبودية لله وحده التي يشترك فيها جميع البشر، والتي تعني بوضوح أن السيادة لله وحده، وأن الخلق جميعًا عباده، والله -سبحانه وتعالى- قد أرسل الرسل لتحقيق هذه الغاية، وتحقيق العبودية لله، قال الله -تعالى-: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات:56).
وهو -سبحانه- قد بعث هذه الأمة الإسلامية مِن رقدتها وانحطاطها؛ لتنشر التحرر من سلطان العبودية للبشر إلى حقيقة المساواة في الع... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6183'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 28 Apr 2012 01:57:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الديمقراطية بين اللبرلة والأسلمة... ولا عجب! - محمد إسماعيل أبو جميل]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6182</link>
<guid>http://www.salafvoice.com/article.php?a=6182</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ محمد إسماعيل أبو جميل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالديمقراطية بحذافيرها فكرة ثالثة لا هي مِن الليبرالية ولا هي من الإسلام، ولكن لها ما تتفق فيه وما تختلف فيه مع المنهجين. 
فالديمقراطية القح -كما هي عند أهلها- هي: حكم الشعب نفسه بنفسه لنفسه. أي: سيادة مطلق اختيار الأغلبية لا يتقيد بقيد، ولا يُحد بحد.
وأي إنسان صاحب فكر أو عقيدة لا يقبل أن يُفرض عليه خلاف ما يعتقد، مِن الممكن تعايشه بصورة ما مع مَن يخالفه نعم، لكن لا يقبل أبدًا أي حر أن يُجبر على خلاف ما يدين به -بغض النظر عن صحة معتقده من بطلانه-.
وبما أن الليبرالية هي الحرية المطلقة -كما عند واضعيها- فأصحابها يرفضون وضع أي تقييد للحرية حتى لو كان المُقيِّد لها هي إرادة الأغلبية "الديمقراطية"!، فهم يقبلون الديمقراطية ما لم تُقيِّد الحرية؛ ولذا يريدون وضع قيود قبل تنفيذ الديمقراطية؛ لضمان منع الأغلبية من تقييد مبدأ الليبرالية "الحرية"!
فالإسلاميون -أصحاب الأغلبية الحقيقية في الشارع وبين الناس- يقبلون الديمقراطية بقيد "بما لا يخالف شرع الله"؛ إذ الحرية والاختيار عندهم مساحة واسعة جدًا، ولكن بشرط ألا تحل... <a href='http://www.salafvoice.com/article.php?a=6182'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 25 Apr 2012 18:18:22 +0300</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

