إشراف الشيخ ياسر برهامي
الخميس 27 سبتمبر 2018 - 17 محرم 1440هـ

إذا أراد أن يبيع شيئًا كان به عيب وأصلحه فهل يلزمه إخبار المشتري بذلك؟

السؤال:

1- اكتشفتُ فجأة أن التوكتوك الخاص بي الذي أعمل عليه يوجد فيه عيب في ضلعٍ أساسي منه يسمَّى عند أهل الصنعة (عيب شرعي)، وهذا العيب عبارة عن تآكل في هذا الضلع خسف بسعر التوكتوك، فعندما عرضتُ التوكتوك للبيع قبْل اكتشاف هذا البيع كان سعره 11 ألف جنيه، وبعد اكتشاف العيب قال التاجر: "سيكون سعره 7 آلاف جنيه"، وهذا العيب في الحقيقة ليس مِن العيوب الخطيرة؛ لأنه في أعلى الضلع وليس في منتصفه أو أسفله، وأنا بحكم خبرتي السابقة في هذا المجال أرى أن إصلاح هذا العيب يسير جدًّا فيمكن لحامه بـ 20 جنيهًا فقط عند الحداد، لكن لا أضمن أن يعود هذا العيب بعد ذلك أم لا؟ يعني غالبًا قد لا يكون هناك أي مشكلة في التوكتوك.

والسؤال: هل لما أبيع التوكتوك ينبغي أن أقول للمشتري إنه كان به عيب وقد أصلحته، مع أنه قد يتمسك في هذه الحالة بالمبالغة في إنقاص السعر أم لا يلزمني إخباره ما دمت سأسلمه التوكتوك سليمًا لا شيء به؟

2- عمومًا هل مَن أصلح سلعة وعرضها للبيع يجب عليه عند بيعها أن يخبر المشتري أنه كان بها عيب ثم أصلحه أم لا يلزمه ذلك؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

بل تخبر بالعيب الذي أصلحته؛ لأن هذا ليس كالسليم مِن العيب.