إشراف الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 10 أبريل 2018 - 24 رجب 1439هـ

حكم الإحرام مِن مكانٍ يحاذي الميقات الأصلي

السؤال:

1- أنا أسكن في بلدة تسمَّى: "المويه الجديدة" على طريق "مكة المكرمة - الرياض"، وأسأل عن مكان الميقات الذي أُحرم منه، حيث يوجد ميقات قرن المنازل، وهي ليستْ على طريقي مباشرة، لكنها تقع على يمين الطريق بـ 25 كيلو مترًا، ويوجد وادي محرم، وهو ميقات حديث أنشؤوه لأهل الطائف على طريق الهدا، وهو موازٍ لقرن المنازل -كما يقولون هنا-.

وأنا في طريقي لمكةٍ أمرُّ أولًا على مخرجٍ يوصلني لقرن المنازل بعد 25 كيلو، ثم على مدينة الطائف، ثم على وادي محرم (طريق الهدا)، فهل يلزمني الإحرام مِن قرن المنازل أم لا؟ مع العلم أن الميقات المنشأ في وادي محرم، هو يحاذي قرن المنازل بالنسبة لسكان الطائف، وأنا لستُ منهم، فهل يجزئ الإحرام منه؟

2- إذا كان الإحرام منه غير مجزئ، فما الحكم فيما مضى مِن عمرات أحرمت فيها مِن وادي محرم، أكثرها كنتُ لا أعلم بوجود قرن المنازل على طريقي أصلًا؛ لأني مقيم جديد بقرية المويه، وكنت أحرم مِن وادي محرم مثلما كنتُ أفعل أثناء إقامتي بالطائف، ظنًّا مني أنه لا ميقات غيره مِن جهتي، وآخر عمرة فيها علمتُ بوجود قرن المنازل على طريقي، لكني ظننتُ أن الإحرام منه أو مِن وادي محرم مجزئ، وظننتُ أنه لا يلزمني الإحرام إلا مِن ميقات ما (أي ميقات)، وليس مِن ميقاتٍ محددٍ لجهتي؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فيجزئ إذا كنتَ تمر عليه أو بحذائه؛ طالما أنه يحاذي قرن المنازل.

2- كما سبق عند محاذاتك لقرن المنازل تُحرم مِن هناك؛ فميقاتك هو ما يحاذي قرن المنازل.