إشراف الشيخ ياسر برهامي
السبت 20 يناير 2018 - 3 جمادى الأولى 1439هـ

هل يستمر المصلي بتحريك سبابته في التشهد حتى التسليم مِن الصلاة؟

السؤال:

هل يبدأ المصلي في التشهد بتحريك أصبعه عند مجرد قراءة التحيات لله، أو عند الوصول لكلمة: "أشهد أن لا إله إلا الله"؟ والى متى يحرك هذا الأصبع: هل إلى نهاية التحيات لله أم إلى نهاية الصلاة الإبراهيمية أم إلى نهاية الصلاة كاملة؟ وجزاكم الله خيرًا. 

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فتحريك الأصبع دعاء وتضرع، يكون مِن أول التشهد إلى التسليم؛ لحديث وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: "قُلْتُ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَيْفَ يُصَلِّي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنَّ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا قَالَ: وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ لَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ وَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفِّهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا" (رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني).